الأحد، 22 أبريل 2012




أنفاسهم ما زالت تخالط أكسوجيني حين أشعر بالوحدة و الشيء الكثير من الحنين لأرواحنا البريئة يوم كنا نزاحم بعضنا على وسادة و غطاء وينتهي بنا الليل إلى أحاديث متقطعة و غطائنا الذي تنازعنا عليه ملقى بإهمال .. كنا صغار لا نملك سوى الحلوى وحب الكبار ولكنها كانت كفيلة بإسعادنا حد النشوة .. مضت الأيام بنا وعاجلناها بالأحلام والطموح وغفلنا عن أرواحنا قليلا في سبيل المستقبل .. حقق كل منا مراده وعالم لم يتخيله في صباه ولكن أرواحنا التي عانقت الغطاء الملقى بإهمال ما زالت متشبثة به ..

الخميس، 12 أبريل 2012


عندما تَهَجُّرَ أَحَدَّهُمْ وتنصدم بَعْدَهَا مِنْ فضاضته و سُوءَ مَنْطِقِهُ
فَعَلْمُ
أَنَّه وَجْدُ فِيكِ وَطّْنَا فَغُرْبَتَهُ فَتَمرد ...

الأحد، 1 أبريل 2012



أحلوت أيامي .. وسنين عمري غدت بأبها حُله ... لأنك بصمت عليهآ بوجودكـ الأسر
 يا لأمانيي وصدمتي وحبك الغائب .. و طيفك من غدآ  يقويني
 و قليل من أشباه أحباء .. فعجل بالقدوم فحنيني بآت يتلاشا....



الخميس، 8 مارس 2012


لا تزعل على صاحب ولا تخاصم حبيب 
يكفي تخيل ساعة فراقهم كيف بتكون 

ومشاعرك حتى لو ضلت طريق 
لا تكبتها في نفسك ... عواقبها مره كثير 





 
مل الصباح تبسمي و أرهق الليل من أدمعي
أمي ... لك عبق ندى يخالط أنفاسك .. يهنئك على صبر تملكك ومللته ..
لك تعويذات سعادة  لا تفنى  ..
لك ابنة أتقنت صراحة تجرحك...






السبت، 25 فبراير 2012








وصاني صاحب لي..فارق هالدنيا..اكبت المشاعر..وارميها ورا..لأخر لحظه..وادفنها برضى..
وصاني..كل مالاح طيف الجفى..من عزيز لي..أرجع خطوتين..وأجدد المحبه..وأسامح من خطا..
وأغفر زلات حبايب .. لجل تحيا قلوبها..على جثة ..مقتول برمح الجفى ..مهما جفى الزمن..
تبقى كلمتي..ارددها في خلوتي..جفى الأحباب اقوى..من قدرتي.. على دفن جروح ..
عيت تشفى..




حين استوى نهاري ليلا ذاك الصباح أيقنت بأني أصعد سلمي الأخير، دوما ما يحيط بي الإزعاج 
 فيلتهمني الغضب وتخنقني رائحة الدخان فلا أبه بذلك لأني اعتدته 
 سوى ذالك اليوم عم الهدوء فخنقني بدلا من الدخان 
 لا غضب المسه فقد أطفأته أزواج من العيون ربما هي تخشاني .. ترقبني .. ترسمني .. أو هي تكتشف مشاعرها اتجاهي 
 أيقنت حينها بأنهم استيقظوا من سبات عميق رافقهم العمر ، آه على رحلتهم الخاسرة ومشروعهم الفاشل 
رباه أبقهم مستيقظين ليصححوا أخطائهم ويحققوا أحلامهم البسيطة ، أما الغالية فهي تتوسد وسادتي حتى تملني
 فتغادر وحدها أو تصحبني !! ضممت أصابعي ثم أطلقتها 
كنا خمسة لا فرق بيننا ، يغبطنا الناس على عمق مشاعرنا وتلاحقنا عيون الحاسدين ، منذ طفولتنا كنا كذلك حتى شبابنا 
 من يرانا يرسم لنا مستقبلا لا مثيل له في قوة علاقتنا أولا وأخيرا  لكن رسمهم كان خاطئا !!
 تمر أيامنا ويكبر كبيرنا ونتبعه ، في مختلف الأعمار والمتطلبات و الآمال كبرنا ونحن كذلك
كثرت أشغالنا وضاقت بنا أوقاتنا ولم ننتبه إلى مشاعرنا
 فقد كانت تتسلل من قلوبنا بلا رجعة ليبقى منها قدرا ضئيلا ، لا تكفي إلا لكوننا نتشارك المنزل !
 يرتحل الكبير ويتبعه قرينه ثم  يأتيني ثالثهم في جنح الظلام وكأنه مجرم العام  يمهد لي الطريق بحجج واهية ،
 ثم يذهب لا يلوي على شيء سوى حرية سخيفة توهمها ، وهذا رابعهم يَجبر على ترك المكان
 ويعدني بالعودة في أقرب وقت أمرني بانتظاره في مكان ما ،اليوم هو موعد إيابه ، لم أفكر بانتظاره في سكة الحديد
 فأنا أشك بصدق كلامه ، لكني آمل بحجم حزني أن تخيب ظنوني
 غفوة كما العادة وأنا أتذكر نقاشاتنا الطفولية وأمر كبيرنا وغرور صغيرنا و.....و ........كم تمنيت أن لا أستيقظ من أحلامي تلك 
 لكن قرع الباب كان كفيلا بإيقاظ الجار،رسالة على عتبة الباب يا ترى من المرسل ؟ .... 
كما ظننت يعتذر عن الرجوع ورحلته ربما تطول أو .....
أغلقتها وعلى النار رميتها فأنا متأكد من بقية ما كتبه فكذبه كبر معه ولم يعد بريئا كما السابق
 خرجت لسطح المنزل ونظرت إلى فنائه ، خيل إلي مرآهم يقذفون المنزل بالحجارة ، كأنهم يأمروني بتركه 
حينها قررت أن أسبقهم إلى المقر الأخير، ليعلموا بأنه مهما طالت بهم الرحلات فلا أطول من رحلتي ، ولا أمل برجوعي فلا ينتظروني ، فسحقا لكم من إخوان يفرقهم زمان ..




 

مع تطور العصر ونمو العقل الإنساني باستفادته  من الخبرات والتجارب الماضية  إلا أن البعض منهم ما زال قاصر في التفكير، فنجد نظرته  في بعض الأمور محدودة وغير شاملة رغم محيطه الواعي ، فمن نظراته الخاطئة تلك النظرة إلى الشخص المعاق أو بالأصح  من ذوي الاحتياجات الخاصة بنظرة دونية مع مزيج من الشفقة المقيتة، غافلا عن المعنى الصحيح للإعاقة  الذي هو إعاقة التفكير والإرادة لا الأطراف ، ولو وجد من هو أفضل منه بالكثير إلا انه  يصمم على نظرته تلك زاعما بأن الإرادة الجسمية تعلو على الإرادة الفكرية  ، كما يفضل عزلهم عن المجتمع متناسيا بأنهم جزء منه وله الأهمية والمكانة كإنسان قبل أي ميزة  يتميز بها ، فمنهم من قد تعرض للتجارب أكسبته معرفة وخبرة في أمر هام أو خدمة نفع بها دينه و مجتمعه ، فمن تلك الشخصيات التي لم تشلهم إطرافهم عن الفكر الواعي والمتفائل الشيخ احمد ياسين ، ذلك الرجل العظيم الذي كان يرهب أعدائه بينما هو جالس على كرسيه المتحرك ، فهو لم يرهبهم بسلاح أشهره في وجوههم أو قنبلة زرعها بينهم بل كان قوي بأفكاره وعزائمه في سبيل دفاعه عن دينه و وطنه ، والكثير من الشخصيات السامية سواء في مجتمعاتنا أو غيرها ، كما نلاحظ بأن هذه الفئة هي التي تسعى لتطوير نفسها بنفسها رغم قلة التعامل معها  واحتوائها  ، فنجدهم على قدر تجاربهم أو احتياجهم إلا أنهم لا يخرجوا من دائرة حياتيه  أو تجربة إلا بفائدة لهم أنفسهم أولا ولغيرهم ثانيا ، ولا يعني القول بقلة التعامل والاحتواء عدم وجود من يلبي رغباتهم التي قد يحتاجونها  في فترة من فترات حياتهم أسوة بغيرهم كالمراكز  التعليمية بل هناك العديد من الجهات المعنية نشاطاتها تحتاج إلى  من يمد لها يد العون ماديا كان أو معنويا  ، كما ينبغي عليهم أن لا يتأثروا  بما يواجهونه من الانتقادات التي قد تهبط من عزيمتهم بل يستغلون تلك المواقف  في إثبات أنفسهم.



الحياة أتفكر في معناها.. إنها سر عظيم.. 
ليست لها وجهة معينة.. تهدينا أفراحا.. ثم تفاجئنا بكومة من الأحزان..
 لترتوي على دموعنا.. وتتغذى على جروحنا.. 
كثيرا ما تنغص علينا أوقات.. لطالما حلمنا بها.. ولحظات.. كم عانينا لنعيشها ..
تمن علينا بسعادة ..تطل علينا ثواني.. وتغيب عنا دهورا..
 نعود من جديد لنكابد من أجل استبقائها لمدة أطول في المرة القادمة.. 
نمور ونمور في خضام دنيا مظلمة.. ويشتد ظلامها بوجود أشباح ..
يظهروا في لحظات جميلة.. لينغصوا علينا معيشتنا ..ليحبطونا.. 
ولا يهدئ لهم بال.. حتى يجعلوا منا بقايا لإنسان..
 ونوع أخر منهم.. كالأطفال تماما ..عندما يتعثرون..فنحاول مساعدتهم..
 لينهضوا و يعثرونا بدورهم.. مدبرين.. ناكرين لمعروفنا..ناسين لجميلنا..
 حقا.. إن الحياة مخيفة جدا.. ظاهرها رائع ..وباطنها مليء بأنواع العقبات والآلام..
لكن رغم ذلك يبقى في قلوبنا كثيرا من التفاؤل لغد جميل ومشرق بإذن الله .


الخميس، 23 فبراير 2012




" تخنق الدمعة وتتمتم "
ليتني  لم أكن ..
ليتهم لو يكبرون.. يشعرون..
فقدت الصبر وهم يقتلون في مهد ويستنجدون..
" أشاحت بوجهها "
مللت مراهم يتوسلون .. عواطف أم تعشقها بيوت العنكبوت ..
" نظرات في خواء "
لسان لاهج بالدعاء  وأمنيات بالعودة أو صحوة من حلم .. ولكن بلا آمل .. حتى البصيص  لا روح  له  هناك ..
 " لقاء أخير "
تساؤلات .. من عسا كم أن تكونوا..ومن أكون ؟!
" في صمت "
أبقي ولو قليلا .. لا تتركيهم يسهرون .. يتوسدون براءة ممزوجة بطعم التيتم .. في أولى الخطى .. وكلمة لم ولن تخرج من أفواههم سوا الأحلام تصنعها .. هل تعلمين ؟! يحتاجك حتى السكون ..أحق رحلت عن دنيا بمعنى الدنو ! .. وعلى الآمال دمعة .. ستضل حبيسة بين القبور ..
" في المعاني الصادقة "
تتربعين على عرش القلوب .. بلا حساب أو شكوك ..بذهابك كم أخذتي من معان صادقة .. وبلا هوادة سبقتي الريح بالجنون ..  آه ماذا عسى أن يكون .. لو خسرت  .. تجاهل وصدود ..



الأحد، 29 يناير 2012


أكبر و يزداد اقتناعي بأن الوحدة مع نفسي جنه فضلا عن أشخاص بلا ضمير حتى لو
 
أتقنو التغني بالحياة !!


بعض الناس لا يتخلون عن عاداتهم الجميلة  حتى لو تقدم بهم العمر 

ما  أعظم أرواحهم ..



إذا كنت خـآرج نطاق الحضور الفكري .. فأنت أمام العديد من القاصين المهرة

يتنافسون على نسج حكايات من بطولتك ..






ليس شرطـــآ
حينما نود عدم البوح بما في صدورنا لشخص
آن نظهر عكس ما في قلوبنـــــآ
لنعبر لهم كمــــآ يعبر الأخرون
ولنترك مشاعرنـــــا الخاصه كمـا يحلو لنـآ أن نتركهــآ 

و حينهـــآ : 

-  لا نجرحهم
-  وتبقى المشاعر الخاصه في دوامتهــــا










أحب أن يشاركني الجميع أفراحي 

عبثي  و طعم الحياة في داخلي .. أحب ذلك كحبي لهم ولنفسي 

إلا الحزن فإن شاركوني به ضعفت ...